بعد ارتحالك ، ما زالت الدُنيا كما كانت ، خرابا في خَراب ، الرملُ يحلَم بالرذاذِ ، ويسْتميت على السحابِ ، والقدسُ ما زالت كما كانت ، تعِيش على إغترابي ، مَذبوحَةَ الشفتين ، حزينة العينين ، فكأنَّ ما سافرَت ، لم ألمح غيابَك في الغيابِ.
وصف قصير
تعكس هذه الأبيات مشاعر الفقد والحزن عن شخص عزيز. تصف الحالة النفسية للناجي بعد رحيل هذا الشخص، وتجسد الألم الذي لا يفارق الذهن.
الشرح
تتحدث القصيدة عن الحزن المستمر بعد فقدان شخص عزيز. يُصوّر الشاعر كيف أن العالم من حوله لم يتغير رغم غياب هذا الشخص، مما يزيد من شعوره بالوحدة. يستخدم الشاعر الرموز الطبيعية مثل الرمل والسحاب للتعبير عن الحزن العميق الذي يشعر به. يعكس استخدامه للكلمات مثل 'مذبوحة' و'حزينة' مستوى عالٍ من الألم والغموض، مما يجعل القارئ يشعر بالعمق العاطفي لتجربته. تعتبر القصيدة تجسيداً لصراع الهوية والانتماء، خصوصاً في سياق القضية الفلسطينية.