أغلب التدين الذي نراه من حولنا شكلي ولهذا ما يلبث أن يتحول إلى جدل ثم شجار ثم تناحر ثم يفعل بأصحابه ما فعل اليسار بأصحابه .. لأنه ليس تدينا حقيقياً بل زخرفاً شكلياً وشعارات جوفاء .. وتلك ظواهر تخلف وعلامات طفولة حضارية.
وصف قصير
تناقش هذه المقولة مفهوم التدين وموضوعاته المتعلقة بالظواهر الاجتماعية والسلوكية. يشير الكاتب إلى أن الكثير من التدين الذي يُمارَس اليوم هو مجرد تمثيل سطحي خالٍ من الجوهر، مما يؤدي إلى صراعات وخلافات.
الشرح
يتناول مصطفى محمود في هذه المقولة كيف أن التدين السطحي يمكن أن يؤدي إلى صراعات وفوضى بين الأشخاص. فبدلاً من أن يكون مصدرًا للسلام والوحدة، يتحول إلى موطن للخلافات والتنافس. يسلط الضوء على أن هذا النوع من التدين ليس حقيقياً، بل هو مجرد زخرف وعبارات بلا معنى. ويعبر عن قلقه من أن هذه الظواهر تشير إلى تخلف فكري وثقافي لمجتمعاتنا.