دخلت البادية فإذا أنا بامرأة من أحسن الناس وجها تحت رجل من أقبح الناس وجها فقلت لها: يا هذه أترضين لنفسك أن تكوني تحت مثله فقالت: يا هذا اسكت فقد أسأت في قولك لعله أحسن فيما بينه وبين خالقه فجعلني ثوابه أو لعلي أسأت فيما بيني وبين خالقي فجعله عقوبتي أفلا أرضى بما رضي الله لي فأسكتتني.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس موقف امرأة تعبر عن رضاها بقضاء الله، وذلك عندما تعيش في حالة قد تبدو غير متناسبة من حيث الجمال مع شريك حياتها.
الشرح
تشير هذه القصة إلى عمق الفهم الشخصي للقيم الروحية والأخلاقية. المرأة هنا تُظهر قدرة على رؤية ما وراء المظاهر، وتؤكد على أهمية العلاقات الحقيقية بين الأفراد وعلاقتهم بالله. بالرغم من أن من حولها قد يحكمون بناءً على المظاهر، تذكرهم بأن الحكمة والرحمة تتحقق في صميم العلاقة مع الخالق. هذه القصة تدل على قدرة البشر على قبول مصيرهم والرضا بالقضاء والقدر الذي ينزل بهم.