الإنسان المأجور المُستَخدَم لنشر أفكار مُغرضة بالمجتمع يَتَبع إسلوب رمي الكلاب بحجر حتى تبدأ بالنُباح، فما عليه إلا أن يرمي إشاعة في آذان ضعاف العقول ويتكفلون هم بنشرها والنُباح بها.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباس طريقة استخدام بعض الأفراد لإشاعات لتهدف لنشر أفكار مغرضة في المجتمع. كما يشير إلى أساليب خبيثة في التلاعب بعقول الآخرين.
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على الظاهرة الاجتماعية التي يستخدم فيها بعض الأشخاص الإشاعات لنشر الفوضى أو لأغراض شخصية. يشبه هؤلاء الأشخاص في سلوكهم طريقة رمي الحجر، حيث يستفزون الأفراد الأكثر ضعفاً عقلياً ليقوموا بنشر تلك الإشاعات. هذه الديناميكية توضح كيف يمكن للناس التأثر بوسائل التأثير السلبي، مما يجعلهم أدوات في نشر الفتنة. وتبرز أهمية التحقق من المعلومات ومقاومة النزعة للتصديق بالأمور بدون تفكير. يجب علينا أن نكون واعين للمعلومات التي نستقبلها ونتحقق من مصادرها قبل المشاركة بها.