يتخطى ألم الحياة البهجة لدرجة يصبح الفرح لا وجود له.
وصف قصير
تعبير قوي عن التأثير المدمر للألم على الفرح والبهجة في الحياة. يُظهر كيف أن المعاناة يمكن أن تتجاوز الفرح وتجعل الحياة تبدو بلا أمل.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن الصراع الداخلي الذي يعيشه الأفراد عند مواجهة الألم الشديد. الألم، في بعض الأحيان، يمكن أن يظلم كل جوانب الحياة، مما يجعل الفرح يبدو كأنه شيء بعيد المنال. تجسد هذه المقولة شعور الكآبة وفقدان الأمل، حيث تعتبر الحياة مليئة بالتحديات التي قد تعوق الشعور بالسعادة. إن التصوير الدقيق لهذه الحالة النفسية يبرز الحاجة إلى التعاطف والدعم من الآخرين في الأوقات الصعبة.