الثورة التي لا تديرها جماهير واعية تدعو الى تغيير طريقة حياتها واقامة مجتمع انساني لن تكون اكثر من اعمال عبثية تقود دفتها القنوات الفضائية ويقرر مصيرها رجال السياسة وراء الابواب المغلقة.
وصف قصير
يعبر هيثم العوني عن قلقه من الثورات التي لا تستند إلى وعي جماهيري حقيقي. ويشير إلى أن تلك الثورات يمكن أن تظل عبثية بدون مشاركة فعالة من المجتمع.
الشرح
تتطرق هذه الاقتباسة إلى فكرة أن الثورات بحاجة إلى قيادة واعية من الجماهير لتحقيق الأهداف الإنسانية. بدون ذلك الوعي، يمكن أن تكون الثورات مجرد فوضى يسيرها الإعلام والسياسيون، مما يفاقم المشاكل بدلاً من حلها. يلقي العوني الضوء على أهمية الوعي الجماهيري والدور الحاسم الذي يلعبه في تشكيل مصير الثورات. كما يسلط الضوء على كيف أن الثورات قد تُستخدم كأدوات من قبل قوى خارجية أو أطراف خاصة دون مراعاة مصالح الشعب.