الجبال تصلي وأشعة الغروب تودعها والأودية تصلي وضباب المساء يغمرها.
وصف قصير
تظهر هذه العبارة جمال الطبيعة والروحانية التي تعكسها. يجسد النص المشهد الخلاب للجبال والأودية، ويعبر عن الشوق والهدوء الذي يرافق غروب الشمس.
الشرح
في هذه العبارة، يستخدم جبران خليل جبران رموزا قوية تعكس العلاقة الغامضة بين الطبيعة والروحانية. فالجبال التي تصلي تجسد الثبات والسكينة، بينما أشعة الغروب تشير إلى النهاية والتجديد. الأودية التي تصلي تضيف بعدًا آخر لشعور الخشوع والسمو. الضباب الذي يغمر المشهد يخلق جوًا من السحر والغموض، مما يجعل القارئ يتأمل في جمال اللحظة. يعكس هذا النص القدرة على التعبير عن مشاعر عميقة باستخدام صور طبيعية بسيطة.