يا بني إذا افتخرت الناس بحسن كلامهم ، فافتخر أنت بحسن صمتك ، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح : كيف أنتن ؟ ، فيقلن بخير إن تركتنا.
وصف قصير
هذه المقولة تشدد على أهمية الصمت وحسن التصرف في مواجهة الحديث والفخر بالكلام. وتعكس قيمة الصمت كوسيلة للتفكير والتأمل.
الشرح
تبرز هذه الحكمة فكرة أن الصمت يمكن أن يكون أكثر قيمة من الكلام في بعض الأحيان. يشير لقمان الحكيم إلى أن الإنسان يجب أن يفخر بصمته الهادئة بدلاً من الافتخار بالكلام. كما يعكس هذا الاقتباس التفاعل بين اللسان والجوارح، حيث يُظهر كيف يمكن أن يكون الصمت سبيلًا للسلام الداخلي. الفخر بالصمت ينم عن حكمة ووعي عميق بأهمية الاستماع والتفكير قبل التحدث. يذكرنا أيضًا بأن التجارب اليومية تجعلنا نُعقد العلاقات بشكل أفضل من خلال الكلمة الحكيمة. في النهاية، يعبر عن الصمت كخيار حكيم في عالم مليء بالكلام.