الحواجز لا تمنحنا الترف صدقني الراحة الحقيقية في النسيان، في قص حبال المراقبة، في عدم التخفي والشاهد ضمير، في عدم التقصي عن حرف تبني من بعده جدارا من الوهم أو النصر، الاسيجة والجسور لم تكن يوما إضافة مشروعة للمسافات ثق بي فهناك خلف المدن البعيدة يركض بإتجاه القلب وجها مذعور لن يشفى ولم يشقَ إلا باستراق الظن!!
وصف قصير
تتناول هذه العبارة الفكرة المعقدة حول الحواجز النفسية والوجودية التي تعيق الشعور بالراحة الحقيقية. تعبر عن أن النسيان والتخلص من القيود النفسية هو الطريق للحرية.
الشرح
تتجلى قوة هذه العبارة في تصوير الحواجز التي يضعها الإنسان أمام نفسه، والتي قد تمنعه من التقدم نحو السلام الداخلي. تبرز أهمية الحفاظ على الشفافية بين الذات والعالم الخارجي، وتجنب بناء جدران وهمية تعيق التجارب الحقيقية. تلميحاتها تنسجم مع تفاصيل المشاعر الإنسانية: الخوف، الأمل، والبحث عن الأمان. تتحدث عن أهمية التحرر من الأوهام والاعتماد على الروح الداخلية لتحقيق النجاح. في النهاية، تدعو القارئ للتفكير في حدود النفس والتخلص منها لتحقيق حياة أكثر صدقاً.