الدين تسليمٌ بالإيمان والرأي تسليمٌ بالإختلاف فمن جعل الدين رأياً عرضه للإختلاف من جعل الرأي ديناً قدسه.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن تباين الدين والرأي؛ حيث يعتبر الدين تسليماً وإيماناً، بينما يُعتبر الرأي مجالاً للاختلاف. يؤكد ابن المقفع على أهمية الحفاظ على تمييز بينهما.
الشرح
يتناول ابن المقفع في هذا الاقتباس العلاقة بين الدين والرأي, موضحاً أن الدين يجب أن يُعزز الإيمان، بينما الرأي ينبغي أن يُعتبر ساحة للاختلاف والتنوع الفكري. إذا اختلطت الأمور حيث يُصبح الدين مجرد رأي, فإنه سيفتح المجال للاختلافات التي قد تؤدي إلى الفرقة. من جهة أخرى، إن إذا تم تقديس الرأي وجعله مقاييس الدين، فإنه سيؤدي إلى نشوء تصورات خاطئة ومفاهيم مغلوطة. وبالتالي، يبرز أهمية الفهم العميق لكل من الدين والرأي وضرورة وضع حدود واضحة بينهما.