الدين لا يُقيد عقلَ وإرادةَ الإنسان، بل الجهل بتعاليم الدين الحقيقية وتصديق الخُرافات التي يروجُ لها دجالي الدين والتمسكُ الأعمى بها هي التي تضعُ تلك القيود.
وصف قصير
تشير هذه الاقتباسة إلى أن الدين ليس عائقاً أمام الوعي والإرادة البشرية. بل إن الجهل الحقيقي بتعاليم الدين الصحيحة والمعتقدات الوهمية التي يروج لها بعض الأشخاص هم الذين يفرضون القيود على الفكر.
الشرح
تتناول هذه الاقتباسة الإشكالية المتعلقة بتطبيق الدين في الحياة اليومية، موضحة أن الدين في جوهره لا يقيد الأفراد، وإنما الجهل وفهم الدين بشكل مغلوط هو ما يعيق إطلاق العنان للعقل والإرادة. يتحدث الكاتب عن كيفية انتشار الخرافات والأفكار السيئة التي تروج في المجتمع. من خلال هذا الاقتباس، يُفهم أهمية التعليم والفهم الصحيح للدين كوسيلة لتحرير الفكر الإنساني. لهذا، يعرف الكاتب أن التعاليم الحقيقية يمكن أن تكون دليلاً للإنسان نحو التفكير النقدي والإبداع.