موثّق تأملي medium

إذا كانت الراحة في الجهل بالشيء ، كان التعب في العلم بالشيء ، وكم علم لو بدا لنا لكان فيه شقاء عيشنا ، وكم جهل لو ارتفع منا لكان فيه هلاكنا.

وصف قصير

تعبر هذه العبارة عن علاقة متناقضة بين الجهل والعلم، حيث تبرز الفكرة أن الراحة قد تأتي من عدم معرفة أشياء معينة، بينما العلم قد يجلب تعقيدات وصعوبات.

الشرح

يتحدث أبو حيان التوحيدي في هذه المقولة عن الطبيعة المعقدة للمعرفة. تشير إلى أن هناك جوانب من الجهل قد تكون مريحة، بينما يتطلب العلم جهداً وتعباً. يعلمنا أن هناك الكثير من الأمور التي إذا انكشفت لنا قد تضيف إلى تعقيدات حياتنا، بينما بعض الجهل قد يحمي من الأذى. من الضروري تقدير المعرفة بينما نعترف أيضاً بحدودها وتأثيرها على حياتنا. تشجع هذه الأفكار على التفكير العميق حول العلاقة بين المعرفة والراحة.

المزيد من أبو حيان التوحيدي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة