الزيف في الحياة منتشر كالماء والهواء وهو السر الذي يجعل من باطن الإنسان حقيقة نادرة , وقد تخفى عن بصيرته في الوقت الذي تتجلى فيه لأعين الجميع.
وصف قصير
يعبر نجيب محفوظ في هذه العبارة عن مدى انتشار الزيف في الحياة البشرية وكيف أنه يقف عائقًا أمام معرفة الذات الحقيقية. يعتبر الزيف هنا بمثابة عنصر مؤثر على الروح الإنسانية.
الشرح
تظهر هذه العبارة الصراع الدائم بين الباطن والظاهر. يعكس محفوظ كيف أن الواجهة والتي قد تبدو واضحة للأعين لا تعكس بالضرورة حقيقة النفس الداخلية. الحقيقة الداخلية، رغم كونها نادرة وغامضة، قد تكون صعبة على الإدراك، بينما يبدو الزيف كأنه محيط يحيط بالبشرية. يسعى الكثيرون إلى إظهار صورة مثالية لأنفسهم، مما يؤدي إلى فقدان الاتصال مع الجوانب الأصيلة للشخصية. في النهاية، تسلط هذه الكلمات الضوء على التعقيد الذي يتواجد داخل النفس البشرية.