موثّق عميق deep

الشخص المنتمي للقطيع لن يشعر بالبؤس الذي يطغى على العالم ، هو لن يهتم من الأساس لأنه مجرد نسخة مكررة من مليارات البشر ، عكس الانسان الناضج الحر الذي يتألم في كل لحظة من ضيق الأفق الذي تعاني منه البشرية ، حروب وجهل وفقر ومرض ، صنعنا الأزمات بأنفسنا ونسينا كيف نعيش.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتحدث هذا الاقتباس عن الفارق بين الأفراد الذين يعيشون في قطيع والذين يمتلكون وعيًا ذاتيًا. الشخص الذي يتبع القطيع لا يشعر بمعاناة الآخرين، بينما يشعر الفرد الحر بنبض الآلام الإنسانية.

الشرح

تتناول هذه الكلمات فكرة الوعي الفردي مقابل الانتماء الجماعي. تشدد على أن المجتمع ينشئ أزمات وفوضى، وأن الأفراد الذين يركزون على التأقلم مع المجتمع قد يفقدون الاتصال بمعاناة وألم العالم من حولهم. في حين أن الشخص الناضج يتفهم الأزمات الاجتماعية مثل الحروب والجهل والفقر. وهذا يطرح تساؤلات حول مسؤولية الفرد تجاه وضع البشرية وكيف يمكن للفرد أن يتجاوز نمط القطيع. ربما يدعونا الاقتباس للتفكير في كيفية استعادة الإنسانية لقيمتها الحقيقية.

اقتباسات مشابهة