شخص بالطينة، ذات بالروح، جوهر بالنفس، إله بالعقل، كل بالوحدة، واحد بالكثرة، فإن بالحس، باق بالنفس، ميت بالانتقال، حيث بالاستكمال، ناقص بالحاجة، تام بالطلب، حقير بالمنظر، خطير في المخبر، لب العالم، فيه من كل شيء شيء، وله بكل شيء تعلق.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسات مفهوم الذات البشرية وتعقيداتها. يتحدث أبو حيان التوحيدي عن تنوع الشخصيات وكيف يمكن أن تُظهر جوهراً مختلفاً بناءً على الظروف والسياقات. الفكرة الأعمق هي أن الإنسان هو مزيج من العناصر الروحية والمادية، مما يجعله كائناً معقداً.
الشرح
تتجلى كلمات أبو حيان التوحيدي في تشريح التركيبة البشرية، موضحةً الصراع بين العقل والروح والجسد. يشير التوحيدي إلى أنه رغم أننا قد نبدو مختلفين في المظهر، إلا أن جوهرنا واحد في قاعه. الفكرة هنا هي أن الإنسانية ترتبط ببعضها البعض من خلال الطموحات والاحتياجات المشتركة. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر كيف أن كل فرد يكمل الآخر، حيث يعتمد كل إنسان على الآخرين. هذا الوصف يبرز التوتر بين الكثرة والواحد، مما يعكس الحيرة الإنسانية في البحث عن الهوية.