فاللغة بها جاءت شريعتنا فإذا بطلت اللغة بطلت الشرعية والأحكام، والإعراب أيضا به تنصلح المعاني وتفهم .. فإذا بطل الإعراب بطلت المعاني، وإذا بطلت المعاني بطل الشرع أيضا وما يبدو عليه أمر المعاملات كلها من المخاطبات والأقوال.
وصف قصير
تُظهر هذه الاقتباسة أهمية اللغة والإعراب في فهم الشريعة والأحكام الشرعية. يبين أبو حيان التوحيدي كيف أن نقصان اللغة أو الإعراب يمكن أن يؤثر سلبًا على المعاني والشرائع.
الشرح
تعتبر اللغة عنصرًا أساسيًا في بناء الفهم الشرعي والمعاني. فإذا تم إضعاف اللغة، فإن الأحكام الشرعية ستفقد قيمتها وتصبح غير واضحة. بالإضافة إلى ذلك، الإعراب يلعب دورًا حيويًا في توضيح المعاني، وإذا لم يكن هناك إدراك للإعراب، فإن التعبيرات والعبارات ستفقد وظيفتها. هذا يظهر التأثير الكبير للغة على الفكر الشرعي. إذا بطلت المعاني، فإنه من المؤكد أن الشكل القانوني المبني عليها سيضعف. لذا، يعتبر الحفاظ على اللغة وإتقانها أمرًا جوهريًا لتحقيق الفهم الصحيح للدين.