موثّق إلهامي medium

العبقري يسلك طريقا جديدا ، والنابغة يسلك الطريق المعروف ، ولكنه يجيء سابقا في أول الركب.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبر هذه المقولة عن الفرق بين العبقري والنابغة، حيث يشير العبقري إلى الابتكار والسير في طرق جديدة بينما يركز النابغة على المهارات المعروفة.

الشرح

في هذه العبارة، يوضح علي الطنطاوي أن العبقرية تتطلب من الفرد الذهاب إلى مسارات غير تقليدية، مما يجعله متقدماً على الآخرين. بينما يسلك النابغة مسارات معروفة، إلا أنه يبرز أيضاً ويكون من الأوائل في مجاله. هذا الفارق يعكس تنوع القدرات البشرية. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تعكس هذه المقولة الكثير عن الإبداع والابتكار وكيف أن كل شخص لديه طرقه الخاصة لتحقيق النجاح. في النهاية، تشجعنا الفكرة على تقدير الابتكار والطرق المختلفة تجاه الإنجاز.

المزيد من علي الطنطاوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة