يا أَعدَلَ الناسِ إِلّا في مُعامَلَتي .. فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ.
وصف قصير
تعبير عن الشعور بالظلم من شخص يعتبر العادل، حيث يصبح الخصم والحكم في نفس الوقت.
الشرح
يعكس هذا البيت من الشعر الصراع الداخلي الذي يعاني منه الشاعر فيما يتعلق بالعدل والمساواة. يتحدث عن مفهوم العدل وكيف أن الشخص الذي يُفترض أن يكون الحكيم قد يكون مؤذيًا في المعاملة. هو تذكير لنا بأن أولئك الذين نحترمهم قد لا يكونوا عادلين دائمًا في تعاملاتهم معنا. هذا يتطلب منا أن نكون واعين لصفات الآخرين وأن لا نتقبلهم بدون تساؤل.