العقوبة الأولى والأكبر للخاطىء هو ضمير الخطيئة.
وصف قصير
تعبر هذه المقولة عن التوتر النفسي الذي يعاني منه الشخص المخطئ بسبب شعوره بالذنب. يُظهر سينيكا أن الشعور بالندم وعدم الارتياح الناتج عن الخطيئة هو العقوبة الأغلى التي يمكن أن يتحملها الإنسان.
الشرح
يؤكد سينيكا في هذه العبارة على أن الخطيئة لا تؤدي فقط إلى العواقب الخارجية، بل تؤثر بشكل عميق على النفس. الضمير هو صوت داخلي يمثل الصراع الأخلاقي الذي يشعر به الفرد بعد ارتكاب خطأ. هذه العقوبة النفسية يمكن أن تكون أكثر إيلامًا من العقوبات الجسدية أو الاجتماعية. من خلال التأمل في ضميره، يدرك الشخص عمق خطأه وإمكانية التوبة والتحسن. وبالتالي، فإن الإدراك الذاتي يعتبر ضروريًا في رحلة الفرد نحو الفهم الأعمق للصواب والخطأ.