العلم زين وتشريف لصاحبه .. فاطلب هديت فنون العلم والأدبا ، العلم كنز وذخر لا فناء له .. نعم القرين إذا ما صاحب صحبا ، يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه .. لا تعدلن به درا ولا ذهبا.
وصف قصير
هذا الاقتباس يبرز قيمة العلم ويدعو إلى طلبه باعتباره زيتاً ووسيلة للتشريف والشرف. يشير الشاعر إلى أن العلم هو كنز لا يزول، ويدعو الجامع له إلى تقديره كأفضل من الذهب والمال.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس أهمية العلم في الحياة الإنسانية. يشدد أبو الأسود الدؤلي على أن العلم ليس مجرد معرفة بل هو شيء يزين صاحبه. من خلال تلك الكلمات، يوحي الكاتب بالاستمرارية والدوام للعلم، حيث يعتبره كنزاً يستحق الحفظ والتقدير. كما يسلط الضوء على دور العلم في رفع قيمة الفرد في المجتمع. يعد هذا الاقتباس دعوة للجميع للسعي وراء التعليم والمعرفة.