العلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أن العلم قد يكون ملاذًا للفرد حتى وإن كان في بلد بعيد، بينما الجهل قد يشعر الإنسان بالعزلة حتى في موطنه.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على أهمية العلم في حياة الإنسان وأثره الإيجابي على شعوره بالانتماء والاستقرار. فالغربة في هذا السياق لا تعني مجرد بعد جغرافي، بل تعكس حالة نفسية يتعرض لها الأفراد عندما يفتقرون للمعرفة. وعندما يتواجد الفرد في بيئة غنية بالعلم والمعرفة، فإنه يشعر بالقرب والانتماء، بغض النظر عن موطنه. على الجانب الآخر، الجهل يكون مصدراً للغربة والعزلة، حتى وإن كان الشخص محاطًا بعائلته وأصدقائه. إن هذه المقولة تدعونا إلى أهمية السعي وراء المعرفة أينما كنا.