إن الفراعنة والأباطرة تألهوا ؛ لأنهم وجدوا جماهير تخدمهم بلا وعي.
وصف قصير
يتحدث الغزالي في هذه العبارة عن كيف أن الفراعنة والأباطرة اكتسبوا سلطة لا معقولة بفضل الطاعة العمياء لجماهيرهم. هذه الظاهرة تعبر عن العلاقة بين الحاكم والمحكوم، حيث تتيح الجماهير للحكام أن يتخطوا الحدود الأخلاقية.
الشرح
تُظهر هذه العبارة عمق الوعي الاجتماعي الذي يمتلكه محمد الغزالي كمفكر. عندما تتعبد الجماهير للحاكم، فإنها تمنحه قوة وتأثيرًا غير محدودين، مما يمكنه من إدارة الحكم بطرق قد تفتقر للعدالة أو الإنسانية. في السياق التاريخي، تستند هذه الملاحظة إلى تجارب عدة حكام طغاة عبر العصور الذين استغلوا ولاء شعوبهم. الغزالي هنا يدعو الناس للتفكير النقدي في العلاقة مع السلطة وعدم الانصياع للأحكام بدون وعي. فعندما تسود الثقة العمياء، يمكن أن تؤدي إلى ديكتاتورية قاتلة.