موثّق تأملي medium

القلب ليس مثل صاحبه ، فهو عندما يتعب يتوقّف نهائياً ليرتاح مرة واحدة وإلى الأبد.

وصف قصير

تشير هذه العبارة إلى الفارق الجوهري بين القلب والإنسان. بينما يمكن للقلب أن يتوقف للراحة إلى الأبد، فإن حياة الإنسان مستمرة بالرغم من مشاقها.

الشرح

تسلط هذه المقولة الضوء على مفهوم الضعف البشري والفطري، حيث يعبر القلب عن الجوانب العاطفية والإنسانية في الحياة. تعكس الفكرة أن القلب، بالرغم من قوته في المحبة والعطاء، قد يأتي عليه وقت يحتاج فيه إلى الراحة. وبالتالي، فإن هذه العبارة تحمل في طياتها دعوة للتأمل في طبيعة المشاعر والضغوط النفسية التي يعيشها الأفراد. في نهاية المطاف، هي تنبهنا إلى أهمية الراحة النفسية والعاطفية.

المزيد من واسيني الأعرج

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة