المسرح دنيا يتفرج فيه الأغلبية على الأقلية ، والدنيا مسرح تتفرج فيه الأقلية على الأغلبية.
وصف قصير
تعبير إلإ إبراهيم الكوني عن رؤية العالم كمساحة تفاعلية حيث يتفاعل الأغلبية مع الأقلية والعكس.
الشرح
تعتبر هذه المقولة دعوة للتفكير في الديناميكيات الاجتماعية والسياسية التي تحكم المجتمعات. تقدم رؤية مزدوجة للطبيعة البشرية، حيث يشير الكوني إلى أن الأدوار يمكن أن تتبدل، مما يعكس واقع الحياة اليومية. من جهة، تعكس كلماته كيف أن الأغلبية غالبًا ما تسيطر على المشهد، بينما من جهة أخرى، تكون الأقلية قادرة كذلك على التأثير في مجريات الأمور. إنها تطرح تساؤلات حول القوة، الحضور، وعملية المشاهدة والتفاعل. الكوني يشجعنا على إعادة التفكير في كيف يرى كل جانب الأخر، مما يثري فهمنا للعلاقات بين الهويات المختلفة.