حملتُ شكوَى الشّعب في قصيدتي لحارِس العقيدة وصاحِبِ الجلالةِ الأكيدة قلتُ له: شعبُك يا سيِّدنا صار "على الحديدة" شعبُك يا سيّدنا تهرّأت من تحتِه الحديدة , شعبك يا سيّدنا قد أكلَ الحديدة! وقبل أن أفرُغ من تلاوةِ القصيدة , رأيتُه يغرق في أحزانِه ويذرفُ الدّموع , وبعد يومٍ، صدر القرارُ في الجريدَة: أن تصرِفَ الحُكومةُ الرّشيدة لكلِّ ربّ أُسرةٍ حديدةً جديدة!
وصف قصير
قصيدة تعبر عن معاناة الشعب وتعكس همومه، حيث يوجه الشاعر حديثه إلى صاحب الجلالة ليعبر عن الوضع المأساوي الذي يعيشه الناس.
الشرح
تتناول هذه الأبيات الشكوى من حالة الشعب وتبرز فراغ الحكومة من الاستجابة لمشاكل المواطنين. تعكس العواطف الحزينة للأفراد وتأملاتهم في واقعهم المرير. يشير الشاعر إلى أنه رغم كلامه المؤثر، الحلول تكون دائمًا متأخرة. يأتي القرار الحكومي كإجابة سطحية عن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها الشعب، مما يزيد من الإحساس بالفشل والإحباط.