الناس كالسواقي ؛ ينزل ماؤها إلى الحضيض على أهون سبيل ولكن لا يصل إلى المعالي إلا إن ضخته مضخات وبذل فيه كبير النفقات.
وصف قصير
في هذه المقولة، يعبر الطنطاوي عن الفروق بين طبيعة الناس وقدراتهم. يشبه الناس بالسواقي التي تنحدر بسهولة إلى الأسفل، مما يشير إلى أن الوصول إلى القمة يتطلب جهداً وموارد كبيرة.
الشرح
تتناول هذه الاقتباسة مسألة الجهد والعطاء في حياة الإنسان. بينما يمكن للجميع أن يتوجهوا نحو الأسفل أو الاستسلام للسهولة، فإن النجاح وتحقيق الإنجازات الكبيرة يتطلب الاستثمار والجدية. يشدد الطنطاوي على أن العمل الجاد والتفاني هما المفتاحان للوصول إلى المعالي. كما يسلط الضوء على أن هناك تكاليف مرتبطة بالنجاح، سواء كانت مالية أو تتعلق بالوقت والجهد. هذا الاقتباس يمكن أن يُستخدم كمرشد للأشخاص الذين يسعون نحو تحقيق طموحاتهم.