إنّ النّاي نَديمٌ لكُلّ مَن فَرّقَهُ الدّهرُ عن حَبيب ، وإنّ أنغامَهُ قد مزّقت ما يغشّى أبصارنا من حُجُب.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الشعور بالحنين والفراق، مشيرةً إلى مكانة النّاي كرفيق لكل من فقد حبيبه بسبب الزمن.
الشرح
في هذا البيت، يقوم الرومي بتشخيص النّاي كصديق حميم للأشخاص الذين تفصلهم الأقدار عن أحبائهم. يسلط الضوء على كيف يمكن لألحان النّاي أن تكسر الحواجز التي تمنعنا من رؤية الجمال والمشاعر الكامنة في حياتنا. يُعتبر النّاي رمزًا للتعبير عن الآلام والأفراح، مما يجعل الموسيقى وسيلة قوية للتواصل مع مشاعرنا وعلى نحو أعمق مع تجربتنا الإنسانية. من خلال موسيقاه، يتمكن الفن من تخفيف آلام الفراق وإحياء الذكريات العزيزة.