الوداعُ، أيها القومُ الذين طردوني من بينهم،ولم يُزَوِّدوني لُقمةً واحدةً أتبلَّغُ بها في طريقي.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن شعور الفراق والخذلان من قبل مجموعة تخلّت عن شخص بحاجة لدعمهم.
الشرح
تُعبر كلمات المنفلوطي عن تجربة مؤلمة من الهجر والفقد، حيث يحس المُتحدث بالوحدة بعد أن تم طرده من مجموعة كانت تُعتبر جزءاً من حياته. هذا الفراق يجعل الشخص يشعر بعدم الانتماء، ويزيد من وطأة معاناته. الفقد هنا ليس فقط على مستوى العلاقات الاجتماعية، بل يمتد ليشمل غياب العون الذي يقدمه الأصدقاء في الأوقات الصعبة. تبرز هذه العبارة قدرة المنفلوطي على تجسيد المشاعر المعقدة من خلال كلمات بسيطة ولكنه يحمل في طياته عمقاً إنسانياً عظيماً.