وطني ليس حزمة من حكايا , ليس ذكرى وليس حقل أهلّه , ليس ضوءا على سوالف فلّة , وطني غضبة الغريب على الحزن , وطفل يريد عيدا و قبلة , ورياح ضاقت بحجرة سجن , وعجوز يبكي بنيه وحقله , هذه الأرض جلد عظمي , وقلبي فوق أعشابها يطير كنخلة , علقوني على جدائل نخلة , واشنقوني فلن أخون النخلة.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن علاقة الشاعر العميقة بوطنه، فهي ليست مجرد أهواء أو ذكريات، بل هي تجارب وآلام عميقة ترتبط بوجوده وهويته.
الشرح
في هذه الأبيات، يبرز محمود درويش صورة الوطن ككيان معقد يتجاوز المجرد ويعكس مشاعر الغربة والحنين. يشير إلى معاناة الشعب الفلسطيني وألمه، موضحًا كيف أن الوطن هو جزء من الروح والهوية. يستنكر أي خيانة للوطن، مؤكّداً على أهمية النخلة كرمز للارتباط والمقاومة. لذا، يتجلى الوطن بكونه تجربة حياة وصراع، وليس مجرد مكان للعيش.