أمّا اليقين فلا يقين وإنما ... أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة مفهوم اليقين والإيمان، حيث يعبر المعري عن عدم وجود يقين حقيقي، مقدماً اجتهاده الشخصي في التفكير كسرد للظن والتخمين.
الشرح
يتناول أبو العلاء المعري في هذه العبارة فكرة عدم إمكانية الوصول إلى يقين مطلق، مؤكداً على أن ما يستطيع الإنسان الوصول إليه ليس إلا ظنوناً وتخمينات. هذا يعكس موقفه الفلسفي الذي يميل إلى الشك والتمحيص في أصول الإيمان. يعتبر هذا الاقتباس تعبيراً عن الشك الفلسفي الذي يميز أعمال المعري. بالتالي، يدعونا للتفكير في طبيعة المعرفة وكيفية إدراكنا لما هو صحيح. هو تذكير بأهمية الروح النقدية في التفكير.