أنت أعمى، وأنا أصم أبكم، إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن الحاجة الإنسانية للتواصل والتفاهم رغم اختلاف القدرات. فهو يُشير إلى أن الفهم المتبادل يعتمد على الجهد الجماعي لإدراك مشاعر وآراء الآخرين.
الشرح
تجسد هذه العبارة جماليات ورمزية التواصل الإنساني في ظل العوائق. يتحدث جبران عن حالتين تتعلق بحدود الإدراك والتواصل، مما يعكس عمق الثقة التي يمكن أن تنمو بين الأفراد. يعد الاقتباس توضيحاً لكيفية تقليل الفجوة بين الناس على الرغم من اختلافاتهم. يُظهر ذلك الأهمية البالغة للعلاقة الفنية والروحية بين الأفراد. هذه الرسالة تعزز الفهم والقبول، وتشجع على السعي لتحقيق التفاعل الحقيقي.