باطن الأمة من ظاهرها .. إنما السائل من لون الإناء.
وصف قصير
تُعبر هذه العبارة عن التصور العميق للعلاقة بين الظاهر والباطن في المجتمع. فكما أن مظهر الشيء قد لا يعكس حقيقته الكاملة، فإن باطن الأمة يظهر جلياً من خلال سلوك وتصرفات أفرادها.
الشرح
تُبرز هذه المقولة أهمية الفهم العميق لأحوال المجتمعات والأمم، حيث أن ما يُظهره الناس قد يختلف عن أفكارهم ومشاعرهم الداخلية. إن السائل، الذي يسعى لفهم الحالة الاجتماعية، يعتمد على ما يراه من مظاهر خارجية، ولهذا فإن المعاني الحقيقية قد تكون أكثر عمقاً وتعقيداً. يجب أن ندرك أن كل مجتمع يحمل بصماته الفريدة، والتي تُستشَفَّ ليس فقط من مظهره، بل من قيمه وأخلاقه أيضاً. من هنا، يُعتبر البحث عن الباطن أمراً ضرورياً لفهم هُوية الأمة.