تأتي أسماء قادتنا دوماً بعد تسع وتسعون لقباً وكنية، كلها لا تنطبق عليهم!
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن عدم توافق الألقاب والكنى التي تُعطى للقادة مع واقعهم الفعلي. يعبر عن الإحباط من محتوى هذه التسميات.
الشرح
في هذا الاقتباس، يسلط علي إبراهيم الموسوي الضوء على الفجوة بين الألقاب الرسمية والسلوك الحقيقي للقادة. فهو يشير إلى أن القادة غالباً ما يُطلق عليهم أسماء وألقاب رائعة، لكن سلوكهم وتصرفاتهم لا تعكس هذه الألقاب. هذا ينبه المجتمع إلى ضرورة تقييم القادة بناءً على أفعالهم وليس بناءً على الألقاب التي يشغلونها. من الممكن أن يبدو هذا الاقتباس كدعوة إلى التفكر في معايير التقييم والقيم الأساسية التي يجب أن يتحلى بها القائد النبيل.