صناعة الآلهة والطغاة موجودة في كل مكان وبدرجات متفاوتة حتى في الدول المتقدمة والتي تدعي الحرية والديمقراطية، فعندما يقف رئيس الجمهورية مثلاً في طابور تُسلط عليه الكاميرات وتكتبُ عنه الصحف أجمل عبارات المديح والإطراء ويُصفق له الشعب، ولكن غُيِبَ عن تفكير الشعب بأن الملايين منه تقف يومياً في نفس هذا الطابور، وإنها تصلح لأن تكون في مكان رئیس الجمهورية وربما أفضل منه في قيادة البلد.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن كيفية إنتاج الآلهة والطغاة في المجتمعات، حتى في الدول التي تعتبر نفسها حرة وديمقراطية. يظهر كيف تُسلط الأضواء على القادة بينما يُهمل دور الشعب الذي يستحق التقدير.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُبرز علي إبراهيم الموسوي الفجوة بين السلطة والشعب في المجتمعات الحديثة. يتحدث عن كيف يتم تقديم القادة كآلهة رغم وجود الملايين من الشعب الذين يمكن أن يقودوا بشكل أفضل. يبين أن وسائل الإعلام تلعب دوراً كبيراً في تعزيز هذا التوجه من خلال تقديم الإطراء والمديح للقادة، بينما يتم تجاهل الإنجازات اليومية للشعب. وبينما يتمتع القادة بالاهتمام والتقدير، يُعتبر الكثيرون من أفراد المجتمع غير مرئيين. هذه الديناميكية تسبب تساؤلات حول العدالة والمساواة في التقدير والاحترام.