تتم آمالنا حين لا نؤمّل.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن قوة التفاؤل والعيش في اللحظة الحالية.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى أن تحقيق الآمال والطموحات يكون أكثر نجاحًا عندما نترك الأمل في شيء بعيد ونركز على الحاضر. فعندما نؤجل آمالنا إلى المستقبل، فإن ذلك قد يعيقنا عن اتخاذ القرارات اللازمة التي تساعدنا على تحقيق أهدافنا. بالمقابل، إذا استطاع الإنسان الاستمتاع بكل لحظة في حياته والعمل على تحسين وضعه الحالي، فسيحقق النمو والتطور بشكل أفضل. الفكرة هنا تدور حول أهمية العمل الفوري واليقظة بدلاً من الاعتماد على أمان المستقبل المجهول.