وحين نقول بتجاوز الماضي فإننا نعني ، تحديداً ، تجاوزاً لتصورات معينة للماضي ، أو لفهم معين ، أو لبنى تعبيرية معينة ، أو لعلاقات معينة ، أو لمعايير وقيم معينة ، ولا يعني اطلاقاً أننا ننفك وننفصل عنه ، كأنه أصبح عضواً ميتاً زال وتلاشى .. فهذا محال عدا أنّ القول به جهل كامل ، لا بالماضي وحده ، بل أيضاً ، بطبيعة الإنسان ، وطبيعة الإبداع.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن المفهوم الخاطئ لتجاوز الماضي. يشير إلى أهمية فهم الماضي وعدم الانفصال عنه.
الشرح
ركز هذا الاقتباس على فكرة أن تجاوز الماضي لا يعني نسيانه أو الإنفصال عنه. بل يعني إعادة تقييم تصوراتنا وفهمنا وتعبيراتنا عن التجارب السابقة. يعتبر الشاعر أن هذه العلاقة مع الماضي تقوم على الأبعاد الإنسانية والإبداعية التي تشكل جوهر التجربة الإنسانية. إن تجاهل هذه الأبعاد يعتبر جهلاً بنوعية الحياة التي نعيشها. يبرز الاقتباس التعقيد في العلاقة بين الحاضر والماضي وكيف أن الماضي لا يزال جزءاً مهماً من هويتنا.