موثّق تأملي medium

تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْته … بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوَكَ أَعْظَما ..

وصف قصير

تعبير عن شعور الشاعر بذببه ورفع الأمل في رحمة الله سبحانه وتعالى. في هذا البيت يجسد الشافعي الصراع بين الشعور بالذنب ورغبة العفو الإلهي.

الشرح

البيت الشعري يعكس عمق الإيمان وطبيعة العلاقة بين العبد وربه. يأتي الندم كونه شعور إنساني طبيعي يجسد قدرة الفرد على الاعتراف بأخطائه. ولكن الأمل في رحمة الله يبقى دائمًا هو المسيطر. يشير الشاعر إلى أن عفو الله هو أعظم من الذنوب، مما يمنح الناس الأمل في الغفران. في النهاية، يُظهر الشاعر قدرة الله على الرحمة مهما كانت الأخطاء عظيمة.

المزيد من الشافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة