ومن النادر أن نجد شخصا بدّل عقيدته من جراء تفكيره المجرد وحده فلا بد أن يكون هناك عوامل أُخرى, نفسية وإجتماعية, تدفعه إلى ذلك من حيث يدري أو لا يدري.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة أن تغيير الشخص لعقيدته يعتمد على عوامل متعددة، وليس فقط على التفكير العقلاني. يشير إلى وجود عوامل نفسية واجتماعية تؤثر على هذا القرار.
الشرح
اقتباس علي الوردي يتناول موضوع التغيير في القناعات الشخصية ويدل على أن العقل وحده ليس العامل الوحيد في اتخاذ القرارات الكبرى. بل إنه يشير إلى أهمية التأثيرات النفسية والاجتماعية المحيطية التي قد تؤدي إلى تبديل المعتقدات. في العديد من الحالات، قد تكون الظروف النفسية والتجارب الحياتية أقوى من التفكير المنطقي عند اتخاذ قرارات مؤثرة. هذا الاقتباس يسلط الضوء على التعقيدات التي يواجهها الأفراد عند التفكير في تغيير قناعاتهم. من المهم أن نفهم أن العقلانية ليست دائماً العامل الحاسم في القيم والعقائد.