وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك وأعطي نصفه الثاني لأحمي زهرة خضراء أن تهلك وأمشي ألف عام خلف أغنية وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك وأركب كل بحرٍ هائج حتى ألم العطر عند شواطئ الليلك أنا بشريّة في حجم إنسانٍ فهل أرتاح والدم الذكي يسفك !! أغني للحياة فللحياة وهبت كل قصائدي وقصائدي هي كلّ ما أملك.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن التضحية من أجل البهجة والحياة، حيث يعبر الشاعر عن استعداده لتقديم نصف عمره لمن يحقق السعادة والضحك لطفل حزين.
الشرح
في هذا المقطع، يعبر الشاعر توفيق زيّاد عن شغفه العميق بالحياة واهتمامه بالتأثير الإيجابي على الآخرين. يجسد في كلماته مدى استعداده للتضحية من أجل تحسين أحوال الآخرين، سواء كان ذلك من خلال الإضحاك أو الحماية. يلخص هذا التعبير الرائع عن الأمل والحب للأشياء الجميلة كالأغاني والأزهار. بصورة واسعة، تعبر الأبيات عن القوة الكامنة في الإنسانية والتعاطف، وتأملات حول معاني الوجود والحياة. إن هذه الرمزية تجعل النص غنيًا بالأفكار العميقة التي تتلاقى مع مشاعر القارئ.