توق الأذى من كل نذل وساقط .. ألم تر أن الليث تؤذيه بقة ؟ فكم قد تأذى بالأراذل .. سيد ويأخذ من حد المهند مبرد.
وصف قصير
يعبّر الشاعر عن استيائه من الأذى الذي يتعرض له الأفراد ذوو الأخلاق الضعيفة، مشبهاً في ذلك الأسد الذي يتأذى من حشرة صغيرة.
الشرح
في هذه الأبيات، يتناول البهاء زهير ظاهرة الأذى الذي ينجم عن الأفراد غير الكفؤين، موضحاً أن الأشخاص العظماء قد يتأذون بلا سبب من أراذل القوم. يشير إلى أنه رغم قوة الأسد إلا أنه يتعرض للأذى من بقة صغيرة، مما يعكس تباين القوة والضعف في العلاقات الاجتماعية. يُظهر الشاعر من خلال هذه الصورة الأدبية كيف أن الأذى قد يأتي من أضعف الناس، مما يجعله مدعاة للتفكر في سلوكيات الآخرين. كما أنه يستنكر معاملة الأذكياء للأراذل، مشيراً إلى ضرورة الحذر من المخاطر التي قد تأتي من أشخاص غير مؤهلين.