ثمة موتى نواريهم التراب وآخرون أحياء نطمرهم في وحل مخازيهم.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباس الضوء على التباين بين الموتى والأحياء، حيث تكشف عن حقيقة مؤلمة لوجود من يعيشون في خزي ووحل لا ينتهي.
الشرح
في هذا الاقتباس، تبرز أحلام مستغانمي الاختلاف بين الموتى الذين يتم دفنهم بكرامة والأحياء الذين يُخْفَون داخل مشاعر الخزي والمعاناة. هذه الكلمات تجسد واقعاً مريراً يعيش فيه الكثير من البشر، حيث تُستعرَض الأحزان والآلام التي لا تُشاهد. تلمح مستغانمي من خلال هذه العبارة إلى أن بعض الأحياء يُحكم عليهم بالعيش في ظلال مظلمة، مما يحرمهم من فرصة فخر الحياة. هي دعوة للتفكير في الكيفية التي يعيش بها الناس، ومدى تأثير الخزي على الروح الإنسانية.