جسدي خرقة تُخاط إلى الأرض .. فيا خائط العوالم خطني.
وصف قصير
يتحدث أبو العلاء المعري في هذا الاقتباس عن العلاقة العميقة بين الجسد والأرض، مُعبرًا عن شعور الارتباط بالوجود.
الشرح
يُعبر الشاعر عن تجربة إنسانية عميقة تتجاوز الحدود المادية للجسد. يُشير إلى الجسد كشيء مؤقت وعابر، خيوطه متصلة بالأرض التي ينتمي إليها. تدعو العبارة إلى التفكير في واقع الحياة والموت وفي كيفية ارتباط الأفراد بالكون. إن استخدامه لصورة الخياطة يعزز فكرة الترابط مع الحياة والعالم، ويُظهِر كيف أن الجسد يشكّل جزءًا من الكل. كل ما يُخبره الخطاط هو مسعى للرغبة في التواصل مع العوالم الأوسع.