وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها .. تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن مشاعر الإنسان تجاه الحبيب والغياب. تشير إلى أن اللقاء مع الحبيب قد لا يسبب السعادة لكل شخص، كما أن الغياب لا يؤلم الجميع بنفس القدر.
الشرح
في هذه الأبيات، يسلط الشاعر الضوء على طبيعة المشاعر الإنسانية المعقدة. يتناول فكرة أن اللقاء مع الحبيب ليس دائمًا مصدر فرح، حيث يمكن أن تكون هناك مشاعر مختلطة تتداخل مع اللحظة. كما يعكس الشاعر اختلاف التجارب الإنسانية، حيث أن الغياب قد يكون مؤلمًا لشخص ولكنه قد لا يؤثر بنفس الطريقة على آخر. هذه الأبيات تعبر عن الصراع الداخلي الذي يشعر به الأفراد عند مواجهة الحب والغياب، مما يجعلها تمثل تجربة إنسانية عامة.