موثّق حزين medium

أنا من جيلٌ لم يعد يؤمن بشيء ، بل ربّما هو الجيل الذي لم يؤمن يوما بشيء ! جيلٌ ولد ميّتا لأنه فتح عينيه على دنيا ميتة.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يعبر الكوني في هذه العبارة عن الإحباط الذي يشعر به جيل كامل تجاه عالم يبدو بلا أمل. تمثل الكلمات معاناة الشباب في ظل ظروف صعبة.

الشرح

تمثل هذه العبارة صورة حزينة لجيل يشعر باليأس بسبب الظروف المحيطة به. يعبر الكاتب عن شعوره بأن حياته لم تبدأ بشكل صحيح، حيث وُلِد في واقع تعتبره ميّتًا. هذا الإحساس يعكس شعورًا عامًا يتشاركه العديد من الناس في مواجهة التحديات الاجتماعية والسياسية. الكوني يلمح إلى أن فقدان الإيمان بالأشياء ذات الأهمية يمكن أن يؤثر على الهوية والشخصية. يصبح الشك والإحباط سمة مشروعة لهذا الجيل الذي يشهد تغيرات سلبية في القيم والمبادئ.

المزيد من إبراهيم الكوني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة