في مجتمعاتنا ، الحبّ خطيئة عُظمى ، نُجرّمه في العَلَن ؛ ونبحث عنه في الخفاء... نحن نعيش اعتلالًا اجتماعيًا.
وصف قصير
يعبر أحمد أوحني عن التناقض بين العلانية والخفاء فيما يتعلق بالحب في المجتمعات، حيث يُعتبر الحب خاضعًا للوصمة الاجتماعية.
الشرح
هذا الاقتباس يسلط الضوء على التصعيد الاجتماعي الذي ينتج عن نظرة المجتمع إلى الحب. يبين كيف يُجرم المجتمع الحب في العلن ولكن يسعى الأفراد إليه في السر، مما يعكس حالة من الازدواجية والاعتلال الاجتماعي. يُظهر الموقف العام من الحب، الذي غالبًا ما يرتبط بالعار والخجل، مما يؤثر سلبًا على العلاقات الإنسانية. التأمل في هذا التوتر يثير قضايا أعمق حول الحرية العاطفية وحق الأفراد في الحب دون خوف من الانتقادات.