حتى الطيور الحبيسة لفترة طويلة لا تغادر أقفاصها ، عندما تفتح لها بابه ، فالقهر مثل الحرية .. إعتياد.
وصف قصير
تعبّر هذه الحكمة عن كيفية تأثير القهر والحرية على نفسية الكائنات، حتى وإن كانت تلك الكائنات طيورًا. يشير الكاتب إلى أن هذه الكائنات تظل في أقفاصها رغم فتح الأبواب، مما يعكس احتياجها للحرية ولتغيير روتين حياتها.
الشرح
الاقتباس يستعرض فكرة أن القهر لفترة طويلة يؤدي إلى تكوين عادة نفسية. ورغم الفرص المتاحة للخروج، تبقى الكائنات عالقة في أماكنها بسبب الخوف أو الراحة في الاعتياد. يشبه الكاتب الحرية بالاعتقال، فالأشخاص وحتى الكائنات تتكيف مع وضعها الحالي، مفضلة عدم التغيير على مواجهة المجهول. هذه الفكرة تنطبق على البشر أيضًا، حيث نجد الكثير منهم متشبثين بعاداتهم رغم توفر الفرص للتغيير. بالتالي، يوجه نبيل فاروق رسالة عن أهمية الاعتراف بالفرص المتاحة والسعي وراء التغيير.