حتى النائمون هم جزء عامل ومتعاون في ما يجري في الكون.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية كل كائن حي في التفاعل المستمر في الكون، سواء كان نشطًا أو ساكنًا.
الشرح
تظهر الحكمة في قول هرقليطس أن كل فرد، حتى أولئك الذين قد يبدو أنهم غير نشطين أو غافلين، يلعب دورًا في الديناميكية الكونية. يُقدم هذا الاقتباس منظورًا فلسفيًا عميقًا حول الترابط بين جميع الأشياء في الوجود. وحتى أثناء نومه، يظل الإنسان جزءًا لا يتجزأ من العمليات الكونية الكبرى. تدعو هذه الفكرة للتأمل في كيف يمكن للفرد أن يكون له تأثير رغم عدم مشاركته النشطة. إنه تذكير بأن لكل كائن دور في المنظومة الكونية، مما يساهم في استمرارية الكون وتوازنه.