لكنه حزن الصقيع ووحشة الغرباء في ليل المطر , فالناس حولي يهرعون وفي ثيابي نهر ماء , في عيوني بحر دمع , بين أعماقي حجر .. وأريد صدراً لا يساومني على عمري ولا يأسى على ماض عبر.
وصف قصير
الاقتباس يعبر عن عمق الحزن الذي يشعر به الإنسان في ليالي المطر، حيث يتواجد الناس حوله، لكن هناك شعور بالوحدة والتجمد الداخلي. إنه يتحدث عن الحاجة إلى احتضان يضمن عدم التهام ذكرياته.
الشرح
في هذا الاقتباس، يستخدم الشاعر الرموز الطبيعية لتصوير الحزن والشعور بالانفصال عن الآخرين. فالصقيع والمطر يمثلان الحواجز العاطفية التي تمنع التواصل الحقيقي. بينما يتجول الناس حوله، إلا أن ثياب الشاعر ليست إلا وسيلة تظهر إحساسه بالغمر في مشاعره. حجر في الأعماق يرمز إلى الثقل العاطفي الذي يمنعه من التقدم، جاعلاً إياه في حالة من السعي للبحث عن قبول وحب حقيقي لا يستند إلى الشروط أو القيود.