حملنا قلوباً يعصف الدهر حولها; لم نكن لـ نزهد بالحب، إلا أن لطغيان الخيبة فعل، و لاستبداد الوجع هَوَّلَ، لم نكن لنُغَلِق القلوب غير أن الأيدي لم تعد آمنة، والنظرات ليست مطمئِنة، لم نكن لنبادر بالانصراف إلا أن الوعود بقيت متأرجحة، والنوايا بالأصل كانت; من... غَيّ!.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس معاناة الحب والخيبة، مشيراً إلى الألم والتردد الناجم عن التجارب السابقة. يعبر عن حالة من الضعف الداخلي والشعور بعدم الأمان الذي يمنع القلوب من الانفتاح.
الشرح
يتحدث الاقتباس عن تلك اللحظات التي نشعر فيها بأن الحب يكاد يكون مستحيلاً بسبب التحديات التي نواجهها. يتحدث عن كيفية تأثير الخيبات والأوجاع على اختياراتنا في العلاقة مع الآخرين. القلوب التي كانت مفتوحة تظل خائفة، والأيدي لا تستطيع الإمساك بالحب كما كانت من قبل. في النهاية، يبرز الاقتباس مدى تأثير الوعود التي لم تتحقق على إجراءاتنا وقراراتنا، مما يجعلنا مترددين حتى في الانخراط في تجارب جديدة. هذه الكلمات تقدم رؤية عميقة عن التحديات النفسية التي نعيشها في علاقاتنا.