أعرف أن ما أكتبه يُسرق، وأن عينيك تُفتح هناك في أوراق احداهن، أعرف أنك تبدو حبيبا على وشك الايفاء بوعده، وأنك القلب الفذ والقصة التي تسرق من فم الاحلام و يُطلق سراحها كما حمامة سجينة، أعرف أنك تبدو أكثر بريقا عندما تنمقك أيدي البعض، وأعرف إلى أي مدىً أنت شاحب كما الذكريات!.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباس عن مشاعر عميقة تجاه الحبيب، مستحضرة الذكريات والأحلام المسروقة. تبرز الكاتبة مدى تأثير لحظات اللقاء والفراق، وتتحدث عن تلك اللحظات التي تبدو فيها الأحاسيس أكثر جلاء.
الشرح
يتناول الاقتباس مشاعر الشوق والحب وأثر التجارب على النفس. تطرح إلهام المجيد كيف أن الكتابة قد تُسرق وكذلك المشاعر، وكأنها تتحدث عن الحقيقة المريرة وراء العلاقات الإنسانية. تعكس الصورة المجازية للحمامة السجينة حنين القلب للحرية والجمال. كما تشير إلى الطريقة التي يُغير بها الآخرون من شكل الأحاسيس، مما يجعل الحبيب يتألق أو يتلاشى. أخيرًا، تذكر كيف أن الذكريات يمكن أن تكون مؤلمة وشاحبة مثل الفراق.